السيد محسن الأمين
156
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
يقول : واللّه لو أعطيت الأقاليم السبع بما تحت أفلاكها على أن اعصي اللّه في نملة اسلبها جلب شعيرة ما فعلت ، نعم ربما كانت تخاف عدله ومساواته . زعمه لم يكن في القرن الأول من يقدم عليا في الخلافة قال صفحة ( ب س ) لم يكن في القرن الأول أحد يدعي ان عليا أولى بالخلافة والامر ولم يدع علي لنفسه الأولوية وتقديم بيت النبوة دعوى دخيلة ادخلها أهل المكر الذين تظاهروا بالاهتداء كيدا ولم يكن أحد وصيا لنبي في أمته . ( ونقول ) ما أكثر القائلين بذلك والمدعين له . منهم الصديق الذي قال أقيلوني فلست بخيركم وعلي فيكم ، ومنهم بنو هاشم كافة ومنهم الاثنا عشر الذين خالفوا يوم السقيفة ذكرهم الطبرسي في الاحتجاج ومن جملتهم خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ومن قوله : ما كنت احسب ان الامر منصرف * عن هاشم ثم منها عن أبي حسن أليس اوّل من صلّى لقبلتكم * واعلم الناس بالقرآن والسنن وأقرب الناس عهدا بالنبي ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن من فيه ما فيهم لا يمترون به * وليس في القوم ما فيه من الحسن ما ذا الذي ردهم عنه فنعلمه * ها ان ذا غبن من أعظم الغبن وفي جملتهم سلمان الفارسي الذي قال ( كرديد ونكرديد ) ومن جملتهم أبو الهيثم ابن التيهان وكان بدريا كان يقول يوم الجمل كما في شرح النهج لابن أبي الحديد : قل للزبير وقل لطلحة اننا * نحن الذين شعارنا الأنصار ان الوصي إمامنا وولينا * برح الخفاء وباحت الاسرار ومنهم الأنصار أو بعض الأنصار قال الطبري في تاريخه قالت الأنصار أو بعض الأنصار لا نبايع الا عليا ومنهم الزبير الذي كان مع علي حتى شب ابنه عبد اللّه . وقال ابن أبي الحديد في أوائل شرح نهج البلاغة : ان القول بتفضيل علي قول قديم وقد قال به كثير من الصحابة والتابعين . فمن الصحابة : عمار والمقداد